Some students will change the world

الجمعة، 19 يوليو 2019

تكنولوجيا التواصل الاجتماعي تمزق الروابط الاجتماعية


لأول مرة في التاريخ البشري، لم يعد الإنسان يشعر بالوحدة أو الملل، ولكن هل فقدنا سمةً أساسية من سماتنا البشرية؟
ذاك التفجر الكوني الذي احْدَثَ صيتًا علي تلكَ البسيطة .
إنك على الأرجح تمتلك هاتفًا ذكيًّا، وحسابات على مواقع تويتر وإنستجرام وفيسبوك، وإنك على الأرجح وجدت نفسك في أكثر من مناسبة تتجاهل صديقًا -أو أحد أفراد عائلتك- يجلس معك في نفس الغرفة لأنك منهمك تمامًا في عالمك التكنولوجي الاجتماعي الخاص. هذه التكنولوجيا لن تجعلنا نشعر بالوحدة أو الملل أبدًا، ولكنها –يا للسخرية– يمكن أن تجعلنا أقل انتباهًا لأقرب الأشخاص إلينا، وربما تجعل من الصعب علينا الاختلاء بأنفسنا قليلًا، وكثيرٌ منا يخشى الاعتراف بذلك أحد التغيرات الأساسية التي أَلحظُها أن الناس فقدوا القدرة على تحمل البقاء بمفردهم. أُجرِي جزءًا من الأبحاث الميدانية عند محطات الانتظار وطوابير الدفع في محلات السوبر ماركت، ولاحظت أنه بمجرد أن يكون لدى أي شخص ثانية واحدة فقط من الفراغ سرعان ما يتجه ليمسك بهاتفه ويعبث به. جميع الأبحاث تقول إن قدرة الأفراد على تحمل البقاء بمفردهم تتلاشى. وما يحدث هو أننا نفقد تلك اللحظة التي كنا نستغرق فيها في أحلام اليقظة أو في تأمل الذات، وينتهي بك الأمر وأنت تنظر إلى العالم الخارجي.
هل تهدد هذه المشكلة جميع الفئات العمرية؟
نعم، ولكن الأطفال على وجه التحديد يحتاجون إلى الانفراد بأنفسهم شيئًا ما، فهذه العزلة مطلب أساسي لإقامة حوار مع النفس. فالقدرة على البقاء مع نفسك واكتشافها هي أحد العناصر المهمة للنمو. لكن ما يحدث الآن أن الأطفال الصغار -بدءًا من عامين، أو ثلاثة أو أربعة أعوام– تتاح لهم وسائل التكنولوجيا !!

إذًا، هل تري أننا نَبخس العلاقات الاجتماعية قدرَها؟

بدأ الناس إلى حدٍّ ما ينظرون إلى الآخرين باعتبارهم أشياء. تخيل شخصين في موعد غرامي ويقول أحدهما للآخر: "حسنًا، لديَّ فكرة، بدلًا من أن ينظر كلٌّ منَّا إلى وجه الآخر، لماذا لا نرتدي نظارات جوجل، ولو شعرنا ببعض الملل، أستطيع أن أدخل إلى بريدي الإلكتروني وأتفحصه دون أن تلاحظ؟"، وهذا يمزق العلاقات الأسرية أيضًا. فعندما تبدأ العمة حديثها الممل على مائدة الطعام التي تضم العائلة، تجذب ابنة أخيها الصغيرة الهاتف وتتصفح موقع فيسبوك ليمتلئ عالمها فجأة بالأحداث والأخبار المختلفة، مما يؤدي إلى إفساد التواصل في أثناء العشاء العائلي
ماذا عن الأشخاص الذين يأخذون هواتفهم معهم إلى السرير، من المفترض أنهم ذاهبون إلى النوم فما الذي قد يُشعرهم بالوحدة؟

قابلت عددًا كافيًا من طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية وسألتهم: "أخبروني إذًا، هل تردون على الرسائل المرسلة إليكم في منتصف الليل؟" فكان ردهم: "نعم، بالطبع". وأنا أطلق على هذا أسلوب إثبات الذات وإثبات الوجود من خلال مبدأ "أنا أشارك، إذًا أنا موجود".

إذا كنت تشارك المنشورات مع أصدقائك وترد عليهم في منتصف الليل، فهذا يعني أنك في دائرة مختلفة. وكل هؤلاء يشعرون بمسؤولية الرد، إذ يُتوقع منهم التواصل المستمر. الجميع مستعدون لطلب النصح من أقرانهم والاتفاق مع آرائهم. لقد أجريت دراسة حالة على امرأة شابة لديها ألفا متابع على موقع إنستجرام؛ فكانت تضع على حسابها سؤالًا حول مشكلة ما في التاسعة مساءً، وفي الثانية صباحًا كانت تتلقى الردود وتظل مستيقظة لقراءتها. هذا ما يفعله العديد من الأطفال الساعة الثانية صباحًا.

كيف ينتهي الأمر بمَن يقضي حياته بهذه الطريقة؟

إذا لم ينتبه المرء لهذا الأمر ويتوقف عنه، أرى أنه لن يتطور لديه إحساس بالاستقلالية الذاتية. فلن يستطيع إقامة علاقات شخصية أو مهنية؛ لأنه لا يشعر أنه قادر على التعامل مع الأمور المهمة وحده. ولا شك أنه سيواجه الكثير من المشكلات في حياته إذا اعتاد -في نهاية المطاف- على طلب التصويت على كل شيء يثير حيرته.
ولكن تمهل ، ما الخطأ الذي يحدث هنا؟؟! ألم يعد هناك تعاطف؟!

ليس هناك تبادل حقيقي للأحاديث، كما لو أننا نقول إن التعاطف ليس مهمًّا لإحساس المرء بأن هناك من يفهمه. فقد قرأت عن سيدة تقول أنها لا تمانع في الحصول على شريك حياة آلي، فهي تريد اقتناء أحد هذه الروبوتات اليابانية المتطورة. "أنتِ تعلمين أن هذا الشيء لا يفهمك؟" فأجابت: "أنا فقط أريد شيئًا لطيفًا معي في المنزل، أريد فقط شيئًا لا يجعلني أشعر بالوحدة".

هل تمثل الشخصيات الافتراضية (أفاتار) وتطبيقات الواقع الافتراضي المشكلة نفسها؟

في هذه الحالات ننتقل من الحياة إلى مزيج من الحياة الحقيقية والحياة الافتراضية. وقد أحسن أحد الشباب التعبير عن هذا الأمر عندما وصفه قائلًا: "الحياة الحقيقية هي مجرد نافذة واحدة، وليس من الضروري أن تكون المفضلة لديَّ". نسي الناس أمر الواقع الافتراضي لبعض الوقت، غير أن استحواذ شركة فيسبوك على شركة "أوكيولوس" أعاده إلى أذهانهم مرة أخرى –عالم افتراضي مبهر يقدمه مارك زوكربيرج، حيث يمكنك مقابلة أصدقائك، وحيث يشبه كل مَن فيه أبرز المشاهير مثل براد بيت وأنجلينا جولي، وتعيش في بيت جميل، وتقدم فقط ما تريد أن تقدمه. إننا نتحول إلى التفكير في أن هذه صورة من العالم المثالي.

لكن المشككين يقولون إن شخصية الأفاتار لا تختلف كثيرًا عن الشخصية الحقيقية؟

حسنًا، إننا نمثل طوال الوقت. أنا، على سبيل المثال، أحاول أن أبدو في أفضل حالاتي عندما اكون في مقابلة مع شخص وبالطبع يختلف هذا قليلًا عما أبدو عليه وأنا أتجول في منزلي مرتديةً ملابسي المنزلية. الفرق بين شخصيتك الحقيقية والأفاتار أو شخصيتك على الفيسبوك هو أنك تستطيع أن تُخضع الصورة دائمًا للتحرير. فعندما تشارك سيدة صورة لها وتغير الألوان والخلفية والإضاءة، فهي تفعل هذا لأنها تريد أن تظهر بطريقة محددة. لم يكن متاحًا لنا من قبل أن نجعل الأشياء تبدو كما نريد. والآن، أصبح هذا متاحًا لدينا، ولذا فقد أثار إعجاب الناس كثيرًا 
لحظة تمهلي قليلاً ، أنتِ تعنين أنه كان بإمكاننا اغلاق هواتفنا وممارسة حياتنا دون أن يؤثر هذا علينا؟

لا أستطيع أن أمارس حياتي المهنية أو الشخصية دون استخدام هاتفي أو بريدي الإلكتروني، بل ولا يستطيع الطلبة الحصول على المنهج الدراسي الخاص بهم من دونه. إننا لا نملك خيار الخروج من العالم الذي تهيمن عليه هذه التكنولوجيا. السؤال هو كيف سيمكننا أن نحيا حياةً ذات معنى في وجود هذا الشيء دائم الاتصال والذي يتمحور دائمًا حول الأشخاص؟ بل وانتظر أيضًا عندما تصبح هذه التكنولوجيا داخل الأذنين، أو على ملابسنا، أو في النظارات.

إذًا كيف يمكننا حل هذه المشكلة؟

الحل سيكون من خلال تطوير شكل من أشكال الممارسة العامة، وأعتقد أن الشركات ستُسهم في هذا بعد أن أدركت أنه ليس من الجيد أن يظل الناس متصلين بالإنترنت بشكل دائم. كما ستتدخل معايير وقواعد للذوق والكياسة؛ فعلى سبيل المثال إذا تلقيت رسالة اليوم ولم أرد عليها في غضون 24 ساعة سيشعر الناس بالقلق عليَّ أو سيغضبون مني لأني لم أرد. لماذا؟ أعتقد أننا سنغير توقعاتنا بشأن إمكانية بقاء الشخص متصلاً بالإنترنت طوال الوقت.

هل لديكِ اقتراحات حول كيفية البدء في تحقيق ذلك؟

من بين الأفكار التي توصلتُ إليها أنه ينبغي أن تكون هناك أماكن مقدسة لا يجوز فيها التواصل عبر الإنترنت، مثل مائدة العشاء التي تضم الأسرة، والسيارة. فلنجعل هذه الأماكن لتجاذُب أطراف الحديث؛ لأن المناقشات هي الترياق للعديد من المشكلات التي نتحدث عنها. فإذا كنت تتحدث إلى أطفالك، وإلى عائلتك، وإلى دائرة معارفك وأصدقائك باستمرار فلن تنشأ هذه الآثار السلبية بهذا القدر.

وهل ينبغي لنا التحدث أكثر حول هذه التكنولوجيا؟

رسالتي ليست مناهضة للتكنولوجيا، وإنما هي مؤيدة للتحاور ومؤيدة للروح الإنسانية. علينا إعادة تقييم ثقافتنا السائدة التي تطالب بكل ما هو أكثر وأفضل وأسرع. نحتاج إلى تأكيد أهمية ما نحتاج إليه من أجل تفكيرنا وتطورنا وتحسين علاقاتنا بأطفالنا ومجتمعاتنا وشركاء حياتنا. أما بشأن الروبوت، فآمل أن يدرك الناس أننا نحن مَن خذلنا أنفسنا. وهذا أمر مزعج جدًّا بالنسبة لي، فكأنما نقول إن كلًّا منا لا يقدم للآخر الحديث أو الشعور بالرفقة التي يحتاج إليها. وهذا -في حقيقة الأمر- هو السبب الذي يدفعك إلى التحدث إلى روبوت تعلم جيدًا أنه لا يفهم أي كلمة مما تقول. إننا نخذل بعضنا، فالأمر إذًا لا يتعلق بالروبوت وإنما يتعلق بنا نحن.

إذًا مَن سيوقف هذا القطار الذي نستقله جميعًا؟

الجانب الأكثر إشراقًا الذي أراه هو الشباب الصغير الذي نشأ في ظل وجود هذه التكنولوجيا ولكنه غير مفتون بها، ويستطيع أن يطلب ممن يحادثه عبر الإنترنت أن ينتظر قليلًا؛ لأنهم يرون تأثيرها في تقويض الحياة في المدرسة والحياة مع والديهم. هذا هو الجانب الذي يجعلني متفائلة، ولكنه تفاؤل يشوبه الحذر.

لديَّ العديد من الأمثلة لأطفال يتحدثون مع والديهم، ثم يحدث شيء ما فجأة، فيدخل الأب أو الأم على الإنترنت للبحث، مما يدفع الطفل إلى أن يقول لوالده: "توقف يا أبي عن البحث على جوجل، أريد فقط التحدث إليك". عندما أذهب إلى منتزه المدينة، أشاهد الأطفال يتسلقون حتى الوصول إلى أعلى لعبة التسلق وينادي أحدهم والدته لتنظر إليه، فلا يلقى منها سوى التجاهل، ويعترض الطفل على تجاهله عندما يكون في سن الخامسة أو الثامنة أو التاسعة، ولكن عندما ألتقي بهؤلاء الأطفال وهم في سن الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة، فإنهم يتأملون ويتفكرون فيما حدث لهم، فتجد منهم مَن يقول: "لن أربي أبنائي بنفس الطريقة التي نشأتُ عليها". وسيحرصون على وضع قواعد مثل عدم السماح باستخدام الهواتف في أثناء تناول وجبة العشاء.علينا أن نجعل شعارنا "لا داعي لأن أتخلى عن هذه التكنولوجيا تمامًا، لكن ربما يمكنني أن أستخدمها بطريقة أكثر ذكاءً.

                                                                                                                                                                                     A'laa Elmackshen 
              
Read More

حديث معلمتي



أخاف كثيراً أن يأتي موعدي وأكون علي غير أتم الاستعداد له ، ولا أفعل كل ما في وسعي ، ربما يأتي إليَّ وأكون غير مكتملةٍ له لاستمرار بقية الواجب الذي أفعلهُ ، أفكر كثيراً في هذا الموضوع ..أحياناً أتذكر حديث معلمتي عندما أخبرتني : أتعلمي؟! إننا نُشبِه كلمة ...نَعَمْ كلمة ، تسمي النُزهة (الرحلة) ، نحن البشر نُشبهها كثيراً ..علينا أن نقوم بتهيئة أنفسُنا وأروحنا لرحلة الآخرة ..كما نُهيئ للرحلة العادية التي نقوم بها لنكون سعداء بعد الانتهاء من هذة الرحلة ، وقادرين علي مواجهة الله ..فكثيرون لم يكونوا سعداء بعد الإنتهاء ، لأنهم كانوا غير قادرين علي الاستعداد للرحلة ..فنحن في هذة الرحلة نُطَهِّرُ قلوبنا وأرْوحِنا ونفعل كل ما يجب... كان حديثها يجعلني أشعر بقشعريرة وكأن جسمي ينتفِضُ ، كان حديثها يأخذني إلي عالم آخر ليس عالمي ..كنت أود لو لم يدق جرس انتهاء المحاضرة لأستمتع بحديثها أكثر
 •. أتذكر جميع كلماتها إلي هذة اللحظة، حديثها إليَّ يشبه« أداة الإنذار» دائما يذكرني بأننا نُشبِه "النُزهة"، وددتُ لو أيقظتُ مشاعرك النائمة «لتكون سعيداً بعد الإنتهاء فالرحلة ليست طويلة ياصديقي...ا
فعل كل ما في وسعك لتكون قادرا علي المواجهة فأنت لستَ ضامناً كيف ستكون رحلتك بعد الإنتهاء؟

                                                                                                     Sherry Wagdy
Read More

فقري إلى حُزني.


-لَعمري كم حويتُ الناس قلباً ... 
وما في الناس قلبٌ يحتويني. 

وُجِدت الأشياء الجميلة؛ لتقبع بداخل كُلّ منا.
كلُنا ملاك لسنا مخطئين، الآثم الوحيد هُنا هو أنا...
كم احتويتُ الناس أياماً بآلامِهم وعَقباتهم وقطرات عَبراتهم، كم هو شيء جد مقزز! 
لم أشكُ يوماً بيْد أني شعرتُ بالوِحدة، بيْد أني بكيتُ يوماً بل أياماً، بيْد أني كرهتُ نفسي كثيراً.
كم أنا حالة يُرثى لها تحتاجُ إلى الشفقة، لستُ أُشفِق على نفسي بل أحتاج إليها...
أنا حزين، أنا جِد حزين، لن أبكي بل سأضطر متعبة للمقاومة...
كم أكره المقاومة، كم أكره العذاب، جُبلت على الحزن واحتماله فلمَ التعجل؟ سأحزنُ وأربتُ على نفسي دونما مقاومة!
الحُزن يا صديقي يحتاجُ إلى رفيق يُعانق، لا يُعاتب بل يُحارب؛ يُحاربُ من أجل سعادتِك، صديقي صدقني لا وجود لرُفقاء في هكذا أيام، لا تحزن من حديثي فالعُمر قصير والحياةُ ثوان والبُكاء طويل ولا طاقة لنا بأن نُقاوم ونُعافر للبحث عن المزيد والتنقيب عن الجديد؛ فنَكره القديم والحديث! 
وقوعي في الحُب ليس إلا لليأس والحاجة ومحطة جديدة من خيبات الأمل...
الحُزن اقترب ومن شدة اقترابه أودع في وريدي ألماً كالقطع، أودُ البُكاء والصراخ حتى تنشطر تلك الأحزان وتبتعد عني، كرهتُها مذ عرفتها ولكن بعض الأحيان احتجتُ إليها وشعرت بالاعوجاجِ حينما كانت تتركني.
أحتاجُ الحُزن وأمقتُه.
أكرهُ الوِحدة وأحتاجُها.
فلله درُّ الأحزان التي جمعتني بها تلك الكلمات!.


                                                                           فاطمة سامح
Read More

قصيدة مشهورة




أنا وليلى ماتت بمحراب عينيكِ ابتهالاتي . واستسلمت لريـاح اليـأس راياتـي جفت على بابك الموصود أزمنتي . ليلى، ما أثمرت شيئـاً نداءاتـي عامان ما رف لي لحنٌ على وتر . ولا استفاقت على نـور سماواتـي أعتق الحب في قلبي وأعصره . فأرشف الهـم فـي مغبـر كاساتـي ممزق أنـا لا جـاه ولا تـرف . يغريـكِ فـيّ فخلينـي لآهاتـي لو تعصرين سنين العمر أكملها . لسال منها نزيـف مـن جراحاتـي لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي . لكن عسر فقر الحال مأساتـي عانيت عانيت لا حزني أبوح به . ولست تدرين شيئاً عـن معاناتـي أمشي وأضحك يا ليلى مكابرة . عليّ أخبي عن النـاس احتضاراتـي لا الناس تعرف ما أمري فتعذرني . ولا سبيل لديهـم فـي مواساتـي يرسوا بجفني حرمان يمص دمـي . ويستبيـح إذا شـاء ابتساماتـي معذورة أنت أن أجهضت لي أملي . لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتـي أضعت في عرض الصحراء قافلتي . وجئت أبحث في عينيك عن ذاتي وجئت أحضانك الخضراء منتشيا . كالطفل أحمل أحلامـي البريئـات غرست كفك تجتثيـن أوردتـي . وتسحقيـن بـلا رفـق مسراتـي واغربتاه مضاع هاجرت مدني عني . وما أبحرت منهـا شراعاتـي نفيت وأستوطن الأغراب في بلدي . ودمروا كـل أشيائـي الحبيبـاتٍ خانتك عيناك في زيف وفي كذب . أم غرك البهرج الخداع مولاتـي فراشة جئت ألقي كهلى أجنحتي . لديـك فاحترقـت ظلمـاً جناحاتـي أصيح والسيف مزروع بخاصرتي . والغدر حطم آمالي العريضـاتِ وأنتِ أيضا ألا تبت يـداك ؟؟. إذا أثـرت قتلـي استعذبـت أناتـي ليلـى ... مـن لـي؟؟ . بحـذف اسمـك الشفـاف مـن لغـاتـي إذن ستمسـي بـلا ليلـى . ليلـى . يــا ليـلـى . حكايـاتـي #حسن_المرواني #قصيدة مشهورة
Read More

متوحدٌ ولست بوحيد



الحياة فارغة...لكن قلبي ممتلئ....ممتلئ بما فيه الكفاية وبما زاد عن الكفاية
لقد تخطى الحدود!!!
إنني في خطر....
ماذا أقول؟؟! لقد صرت أشكل خطرًا على الخطر...¡¿

***

لست ذاك النوع من البشر الذي تستطيع معرفته من حوار...أملك أصدقاء من الطفوله أقسم لا يعرفونني حتى الآن
لا أستطيع التعامل...الشيء الذي أفتقده بشدة...هو التعامل
أسبق وأن قابلت في حياتك شخصًا بالغًا لا يجيد التحدث..؟!!!
لو حدث بالتأكيد لقلت أنه مريض...
نعم أنا مريض....عقلي عجوز...قلبي قد انتهت صلاحيته...لست بوحيد...أنا متوحد...نعم متوحد!
أنتم لا تفهمونني...
قد يكون لأني لم أشرح لكم قط؟!!من يدري..
***
إن كنت قد فشلت في أن أكون انسانا..أأستطيع النجاح بشيء؟!!
كل ما أجيده أن أتمتم بعباراتٍ غير مفهومه...أسر بها إلى قلمي وأروي بدموعي أوراقي الجافه...
أسوأ ما في كونك بشرياً هو كونك في حاجة للبشر
وأسوأ ما قد يزيد الطين بلة...أنك تتحسس من البشر...هه!
حتى ذاك اليوم الذي قررت أن تطلق رصاصة معلناً بها انتصارك على كل هذا...أصابتك الرصاصة في شغاف قلبك
كم أنت بائس يا عزيزي...أنت وأنا...نحن واحد...واحد متوحد.... يتخلص الجميع من أوجاعهم عنده ويرحلون...تبدو كسلة مهملات.":
ألم تحن نهايتي بعد...أيجب أن أعيش على بقايا قلب فانٍ
لست بآسف...لم تكونوا آسفين عندما جعلتموني هكذا...ولم تعذروني حين لم أشأ تعذيبكم مثلي
لست بضحية أبدا...سأكون قاتلا حتى الاعدام...قاتلا لنفسي وليس لأحد...
ألم أقل من قبل...حتى في هذا...أنا متوحد!!



                                                            Hődhõđ Ëlgñaýeñ


Read More

تاثير التكنولوجيا علي العلاقات الاجتماعية


نتيجة بحث الصور عن التكنولوجيا

مما لا شك فيه أن التكنولوجيا أصبحت اسلوب الحياة؛ من وسائل التكنولوجيا الشائعة والمنتشرة بين الناس الفيسبوك ذلك التطبيق الذي يتيح لك التحدث مع أي شخص داخل بلدك أو خارجها وساعد هذا التطبيق علي زيادة المعارف ففي الماضي قبل شيوع هذا التطبيق كانت المعارف تنحصر في الاقارب أو الأصدقاء فقط ..أما الان فيمكنك التحدث والتعرف مع أي شخص في أي مكان حول العالم.وأيضاً يوجد التويتر الذي يمكنك أن تغرد عليه وتجعل الناس تري تغريداتك ويوجد الانستجرام الذي يمكنك نشر صورك ومشاركتها مع العامة أو الاصدقاء ، ويوجد الواتساب الذي يجعلك تتواصل مع أصدقائك من خلال أرقام الهواتف؛كل هذه التطبيقات والمواقع جعلت الناس تتواصل مع بعضها البعض بطريقة سهلة وبسيطة ولكن لا ننسي أن لكل شئ ايجابيات وسلبيات ..من سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي أنها جعلت العلاقة مع الاسرة متفككة غير مترابطة فكل فرد في العائلة منشغل في هاتفه لا يفكر في أسرته وأصبحت الأسرة لا تتحدث مع بعضها البعض إلا أوقات الطعام مثلاً .. لكن باقي اليوم فالكل مع هاتفه وكأنه طفله الرضيع الذي يجب الاهتمام به يومياً ولا يمكنه التخلي عنه يوما واحداً .. فهذه المواقع يا سادة وبكل بساطة سرقتنا من عيش حياتنا ومنعتنا من العيش كما يجب أن يكون ..إنها عبارة عن ادمان أو اسلوب حياة ..قل كما تقل لكن يجب ان تحذر منها وتقلل منها وإلا ستفقد حياتك بأكملها.

                                                                  
Gasmeen Elgebaly

Read More

"أثر التكنولوچيا فى العلاقات الإجتماعية"


نتيجة بحث الصور عن التكنولوجيا


بالفعل إنها سلاح ذو حدين !..
بالرغم أن مساهمتها فى جعل الحياة المعاصرة أكثر رفاهية ، وسهولة مقارنةً بالماضى ، إلا أنها لم تخلُ فى النهاية من الآثار السلبية ، والهدامة ، حتى أن البعضْ رأى أن تأثيرها على المجتمعات بالغز الخطورة!!..أتَعلمُ ما هى ؟ إنها التكنولوچيا الحديثة. تُرى لماذا تشكل خطورة على المجتمع؟ وما مظاهر ذلك التهديد؟!
دعنى اشرحُ لك عزيزى القارئ..دائما ما نرى الكثير من الأشخاص حاملين معهم وسيلة من وسائل التكنولوجيا مثل (هاتفه الشخصى،أو اللاب توب أو..... ) لقد أصبحت إدمانًا ، إنها لصٌ محترف تسيطر على عقولنا ، و أوقاتنا ، و طاقتنا ، والعلاقات و حتى أوقاتنا السعيدة بإحترافيةٍ تامة . لقد ضيعت أعمار الكثير و ربما كانت سببًا فى تدمير بعض البيوت ، و الغريب أننا من أدخلناها بيوتنا ، و حياتنا فسرقتْ كل ما هو جميل!. أصبحنا مثل طفل صغير إذا غادرته والدته يبدأ فى البكاء ويشعر بضيقٍ حتى تعود له ، كذلك نحن كلما حاولنا الإبتعاد عنها أو ذهبنا لمكانٍ لا يتوفر به إنترنت أو قد نسينا هواتفُنا نشعر بضيق و توتر و لا نتحدث مع أحد حتى تتوفرْمرةٍأخرى!.

-لذلك ينصح الخبراء بضرورة تخفيض عدد ساعات استخدام التكنولوجيا و ذلك لما أثبتته نتائج الدراسات النفسية ، و الاجتماعية المتناولة ل "تأثير التكنولوجياعلى الفرد و المجتمع " ؛ لأنها تقتل القدرة على الإبتكار ، و الإبداع بداخلنا فى المستقبلٍ ، و تجعلنا متواكلين و متكاسلين ..هى سبب العزلة ، و الوحدة ، و شُعورِكَ بالإكتئاب ، و عدم تفاعلك مع الآخرين . لقد وصل الحال بنا إلى صعوبة التحدث بين الآباءِ و الأبناء ، أصبح كل عضوًا فى العائلة يمتلك عالمَه الإفتراضى الخاص به ، و وصف العلماءُ هذه الحالة بأنها (نمطاً أسرياً جديداً جلبته التكنولوجيا ) إنها سبباً فى هدم مشاعر الحب والإخلاص بيننا لقد ساهمة فى تبْدل وعى الإنسان و المجتمع و جعلته متقلب المزاج.


-وقد بيَّنت الدراسات النفسية أن أكثر الأفراد تعرضًا لخطر الإصابة بمرض إدمان الإنترنت أو التكنولوچيا، هم الأفراد الذين يُعانون من العُزلة الاجتماعية، والفشل في إقامة عَلاقات إنسانية طبيعية مع الآخرين، والذين يُعَانون من مخاوف غامضةٍ، أو قلة احترام الذات، الذين يخافون من أن يكونوا عُرْضَة للاستهزاء، أو السخرية من قِبَل الآخرين، هؤلاء هم أكثر الناس تعرضًا للإصابة بهذا المرض؛ وذلك لأن العالم الإلكتروني قدَّم لهم مجالاً واسعًا لتفريغ مخاوفهم وقلقهم، وإقامة عَلاقات غامضة مع الآخرين، تخلق لهم نوعًا من الأُلْفة المزيَّفة، فيصبح هذا العالم الجديد الملاذَ الآمِن لهم، من خشونة وقسوة عالم الحقيقة - كما يعتقدون - حتى يتحول عالمهم هذا إلى كابوس يهدِّد حياتهم الاجتماعية والشخصية للخطر..


هُناك أشخاص فى المجتمع دائما ما يحاولون هدمكَ و السيطرة عليك ولكن هم خلف الجدار ، و أنت لا تعرفهم هم فقط يُخْفُونَ أنفسهم وراء البرامج ويُشعلونَ بك ما يسمى (بالتنمر ) نعم يشبه التنمر الذى يتواجد فى المدارس ، أو حتى فى الشارع ، و يكون الغرض منه استغلالكَ لمصالح شخصية و انتشرت هذه الحالة فى الآونةِ الأخيرة عبر مواقع التواصل الإجتماعى.. و تسببت فى ظهور العنف ، و الأذية ، و الغيره بين الأشخاص ، و الرغبة فى السيطرة على غيرك ، و إستعمال الضحية لتشويه صورته فى المجتمع أو قد يكون سبب هذا التنمر هو هدم أخلاقكَ بإرسال مقاطع غير لائقه و غير أخلاقيه و هذا من أسوأ أنواع التنمر بين الأشخاص ..

-و بسبب قضاء ساعات كثيرة أمامها ،، جعلتنا نعانى من إدمانها- !.

جعلتنا منعزلين عن مجتمعنا وأقرب الأشخاص إلينا ، جعلتنا نترك حياتنا الحقيقية ، و لا يعنى ذلك أن هناك الكثير من الأشخاص أيضاً يقضون ساعاتٍ أو أوقات غيرمحدود و لكن هذه طبيعة عملهم ، أو أنه يبحث ، أو ربما يقرأ ،هذه الأشخاص تستفيد منها و لكن فى المقابل تلك الساعة تعنى العُزلة الإجتماعية عن الأسرة ، وتعنى الخمول الجُسمَانى ، و تعنى الضغطْ و التوتر النفسى فضلاً عن التغيرات السلبية عليهم نتيجة الدخول على المواقع غير البريئة ، أو اللا أخلاقية ..

أتعلم أنها سببا فى ظهور أمراضاً لم تكن موجودة فى مجتمعنا بكثرة مثل الآن! إنها سبباً فى ظهور بعض الأمراض مثل :- السرطان ،و السمنة ، والتلوث البيئي ، و تشنجات اليد ، و أمراض العيون .
أصبحت مسيطرة على مجتمعنا بشكل غريب . لقد طغت على أخلاقنا و مبادئنا فمن الممكن يتحدث إليك شخصاً و أنت غير منتبه!! لذلك فيشعر الآخر أنك لا تعيره اهتماماً، حقا لقد قامت بتشتيت انتباهنا لسنا فقط و إنما الصغار ، و الشباب ، و الكبار نتيجة لزيادة العاب الفيديو و مشاهدة التلفاز و الجلوس لفترات كثيرة على الكومبيوتر مما تسببت فى قلة قدرتنا على التذكر .

-قبل أن تكمل القراءة فكر فى تلك الاسئلة !. هل يوجد فارق قبل و بعد استخدام التكنولوجيا ؟ 
أمازلت أنت أم تصنعت أفكارك بإستخدامك لكل هذه الوسائل ؟كيف كانت درجاتك المدرسية و كيف أصبح عمَلُك؟ هل تمارس هوايتك المفضلة أم أنها قد اختفت بسبب كَسلِك و خمولِكَ؟ كم ساعة تقضيها و أنت منعزلاً قل لى هل حققت رقم قياسياً فى الجلوس أمام تلك الأجهزة؟ هل مازلت تتحدث مع والديك ؟ كم من معلومات حصلت عليها عند جلوسك الطويل أمامها أم أنت تقوم بإهدار و قتك ؟ كم ساعة أرحت جسدك منها ؟ و الأهم من كل تلك الأسئلة قل لى أ تواظب على صلاتِكَ ، وعباداتكَ ، أم مقصرٌ أنت ؟!-لا تنجرف وراء اندفاع الجموع ، فقد جاء إلى سيدنا عمر بن الخطاب أخباراً وهى أن سعد بن أى وقاص لا يعرف كيف يصلى بالناس فأرسل رضى الله عنه ليتأكد من صحة أو كذب الخبر ، سأل الناس و كان الرد بالنفى إلا شخصاً من أهل الكوفه قال :-"إن سعد لا يقسم بالسوية ، و لا يعدل فى القضيه". !. فقال سعد إن كان كاذباً فاللهم أطل عمره ، و أطل فقره ، و عرضه للفتن ، قال فمرت السنين على هذا الرجل حتى سقط حاجباه ، يقف فى الطريق يتعرض للفتيات ، و كلما سأله أحد الناس قال شيخ مفتون أصابته دعوة سعد لا تتسرع فى الحكم على الناس و فضحهم دون تأكد على مواقع الإنترنت.
-هناك بعض الأشخاص لهم شخصية أخرى و هى شخصية الظل تظهر على هذه المواقع بشكل مختلف عن شخصيته أمام العالم فلا تفعل شيئاً أنت لا تقوم به لكى ترضى الناس ، و فى المقابل
أنت لا ترضى اللّٰه .أنظر الى صفحتك على مواقع التواصل هل أنت راضياً عنها ؟ ماذا لو أطلع عليها رسولنا و قدوتنا الحبيب عليه الصلاة و السلام ، أنسيت قوله تعالى فى سورة التوبة " وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ - .تجنب التعاسات التى تجلبها لك تلك التكنولوجيا يحب رسولنا الكريم أن يرانا نضحك فلا تكتئب أنسيت (إن لنفسك عليك حق )  تجنب أيضا االسخرية المهينة فهى من علامات الكبائر عند العلماء و فى كتب أهل العلم و لا تجرح أحد بكلمات مزعجه فقال تعالى " وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ". . لا تفرط فى إستخدام التكنولوجيا بدون هدف ، و لا تجعلها تسيطر عليك ، و على تصرفاتك
تغلب عليها و أكثر من الجلوس مع أحبابك ، ،و انزع تلك الصفات التى تجسدت فى كل شخص ،كن نشيطاً و عش حياتك ، كن سببا فى توعيه الأشخاص ، اذهب لعملك و دراستك و تعلم من كل شئ تستخدمه فى حياتك أالتكنولوجيا !...


Ken Zi



Read More